الفهرس

تحديات ومخاطر زرع الشعر في تركيا.

تحديات ومخاطر زرع الشعر في تركيا، لا شك أن الشعر مهم جدا لدى الرجال والنساء على حد سواء، ومشاكل الشعر المختلفة ربما تسبب تساقط في بصيلات الشعر، وبالتالي قد تسبب الصلع عند البعض رجالا كانوا أو حتى بعض النساء التي قد تصاب بمثل هذه الحالة، والاهتمام بصحة الشعر وحيويته أمر ضروري جدا لمختلف الأشخاص في كافة أنحاء العالم، وإن كان الشعر عند المرأة هو تاجها، وأحد أهم الأشياء عندها، ولا غنى لها عن الاهتمام بحيويته، فإن الشعر أيضا يعد مهم بالنسبة للرجل، وصحته والاهتمام به يعطيه المظهر الذي يريد أن يبدو عليه.

 ومن تعرض لفقدان شعره بسبب ما يحدث من أشياء طبيعية أو بعض الأمراض أو عوامل وراثية أو حتى بسبب كيميائي كاستخدام بعض الأدوية الخاطئة أو الاستخدام المستمر لبعض أدوية الأمراض المزمنة، سيبحث عن طريقة لإعادة إنبات شعره مرة أخرى، وللحصول على المظهر الذي كان عليه في السابق، ومن المعروف أن بعض الأشخاص يلجؤون إلى الحل الأسرع للحصول على شعره كما كان وحتى يتسنى له إعادة إنبات البصيلات من جديد، وهذا الحل هو زراعة شعر الرأس.

 ولكن خيار كهذا لابد أن يكون له بعض الأضرار المادية الملموسة على جسم الإنسان بشكل عام، واليوم سنتحدث عن خاصية زراعة الشعر المستخدمة في تركيا، والطريقة الخاصة بها، وما هي الأضرار التي قد تحدث عند بعض الأشخاص اللاجئين لزراعة شعر رؤوسهم في داخل حدود الأراضي التركية؟.

 

ما هي عملية زراعة الشعر.

وقبل الخوض في الحديث عن اضرار زراعة الشعر ومخاطرها يجب أولا أن نشرح لكم ماهية العملية الخاصة بزراعة شعر الرأس؟، وكيف تتم تلك العملية؟، وما هي أسباب اللجوء لذلك؟.

*اولا : ما هي عملية زراعة الشعر؟

عملية زراعة الشعر، هي عبارة عن عملية يتم فيها أخذ بعض خصلات الشعر من مؤخرة رأس الإنسان أو من أحد جانبيه، وزرعها في المنطقة التي يعاني الشخص فيها من وجود فراغات والتي تكون غالبا في مقدمة الرأس، تتم هذه العملية في داخل العيادة الطبية المخصصة لذلك، ومن ثم يتم تخدير الشخص، ثم بعد ذلك تبدأ عملية الزرع مباشرة، وغالبا يلجأ الشخص إلى عملية زراعة الشعر في حالة تعرضت فروة رأسه لحدوث الصلع، ومن ضمن الأسباب التي تجعل الشخص يعاني من الصلع هي كالاتي :

• عدم اتباع نظام غذائي صحي.

• الضغط.

• أسباب وراثية، وبعض اضطرابات الهرمونات.

• المعالجة بالإشعاعات.

• بعض الأدوية الكيميائية المستخدمة في علاج الأمراض المزمنة.

 

عيوب زراعة الشعر.

من البديهي أن عملية كهذه سيكون لها عدة عيوب، وتتلخص العيوب الخاصة بعملية زراعة شعر الرأس في الاتي :

• قد يصاب المرء الخارج من عملية زراعة الشعر بالحكة الجلدية نتيجة لعملية اقتطاف الشعر الحادثة في الزراعة.

• قد يحدث نزيف وتورم داخل منطقة فروة الرأس المصابة.

• قد يحدث فشل في تثبيت خصل الشعر في الرقع الموجودة في فروة الرأس، وبالتالي يتسبب ذلك في حدوث أضرار جسيمة للجلد الموجود داخل رأسك.

• أيضا من ضمن عيوب تلك العملية الخاصة بزرع الشعر، حدوث بعض البثور، وظهور الندبات في المنطقة الخاصة بجذور الشعر.

 

أضرار زراعة الشعر.

عملية كهذه تحدث في فروة الرأس، لا شك أنها سيكون لها أضرار على مستوى الرأس ككل والفروة، فالشعر يوجد أسفله خلايا دموية تقوم بتغذيته، وبالتالي فإن عملية الزراعة الخاصة بالشعر، والتي يتم عملها حديثا باستخدام تقنية تسمى الاقتطاف قد تكون مضرة بفروة الرأس وبجلد الإنسان إذا لم تتم بشكل صحيح، وقد تسبب له أضرار واضحة، ومن هذه الأضرار التي تتسبب فيها عملية زراعة الشعر هي :

• أضرار ناتجة عن فشل العملية الجراحية.

تعد عملية زراعة شعر الرأس عملية دقيقة جدا وتحتاج إلى قدر من الاهتمام، وتتم على هيئة عدة اجراءات بشكل متتالي، وقد يحدث خطأ في بعض الاجراءات المتخذة أو عدم اتخاذ تلك الاجراءات بالشكل المناسب، وبالتالي يسبب ذلك ضررا جسيما لطالب العملية، فقد يقوم الطبيب بجمع التجمعات الحويصلية والتي يحصل عليها عندما يستخرج الشعر بطريقة غير صحيحة من داخل المنطقة المانحة، وبالتالي سيتسبب ذلك في أضرار للشخص الذي تم عمل عملية الزرع له وللمنطقة المانحة في داخل فروة الرأس.

• أضرار ناتجة عن كونك غير مرشح لعملية زراعة شعر الرأس.

عندما تكون غير مرشح لعمل عملية دقيقة كعملية زرع الشعر، فإن هذا من شأنه أن يسبب أضرار مؤذية لك ولفروة رأسك بشكل خاص، فلابد على الطبيب الذي سيقوم بعمل هذه العملية، أن يحصل على تاريخ تفصيلي طبي ومعلومات خاصه عن الجينات والعوامل الوراثية للشخص المعرض لعمل مثل هذه العملية، ثم يقوم الطبيب الجراحي بعمل فحص للشخص، لكي يتمكن من الحصول على تقييم مستقبلي عن الاثار الخاصة بأنماط تساقط شعر هذا الشخص، وتصنيف هذا التساقط، وتشخصيه.

 حتى يستطيع في النهاية، أن يحدد إذا كان ذلك الشخص الذي تقدم لطلب التدخل الجراحي محتاجا فعلا لهذه العملية الخاصه بزراعة شعر الرأس أم أنه من الأفضل له عدم التعرض لمثل هذه العملية، أو أن حالاته لا تستدعي هذا التدخل الجراحي من الأساس.

• أضرار خطيرة مثل تلف الأعصاب.

قد ينجم عن التعرض لعملية زراعة الشعر داخل فروة الرأس، أضرار خطيرة ومتفاقمة، ومن هذه الأضرار هو تلف الأعصاب الذي قد يحدث نتيجة للتعرض لعملية الزرع، وهذا الخطر يعد ضئيلا، ولكنه ينجم عن عملية زرع الشعر، متمثلا في أن شقوق الرأس التي يصنعها الطبيب الجراح عند قيامه بإجراء العملية الخاصة بالزراعة،  قد تسبب إصابة في الرأس متمثلة في تلف الأعصاب.

 وهذه مشكلة خطيرة بالفعل، وهذا التلف يحدث عن طريق لحق ضرر ببعض فروع الأعصاب الموجودة في داخل رأس الإنسان، أو ربما يصل الأمر إلى قطعها بالخطأ أثناء إجراء الجراحة.

 وهذه الخلايا العصبية تعيد بناء نفسها ولكن بعد مدة طويلة نسبيا وقد يعاني المصاب في هذه الأثناء بالوخز أو الصدمة، عند عودة الخلايا العصبية لتجددها  مرة أخرى وهذا الأمر يستغرق عدة شهور حتى تستطيع الأعصاب بناء نفسها، والعودة مجددا.

• أضرار أخرى متمثلة في الشعور بالألم.

ولعل من أكثر الأسباب التي يشكو منها الأشخاص المعرضين لهذه العملية هو الألم لفترة، والعيش على أخذ مسكنات للتغلب على هذا، وهذا الألم يحدث كنتيجة طبيعية لقطع أجزاء من الجزء الخلفي من شعر الرأس.

 

مخاطر زراعة الشعر في تركيا.

بعد أن تكلمنا بشكل مفصل عن ماهية عملية زراعة الشعر، وكيف تتم؟، وعن عيوبها، والأضرار الناتجة عن مثل هذه العملية، وجب علينا التحدث عن المخاطر الناتجة عن القيام بهذه العملية في دولة تركيا، فعدد من الأشخاص الذين يعانون من الصلع يلجؤون لزرع شعرهم، في داخل دولة تركيا لما تتمتع به الدولة من تقدم طبي، ولما بها من أطباء متخصصين، وأدوات وتقنيات حديثة في هذا المجال.

 ولكن يجب عليك أن تعرف أن قيامك بعملية كهذه في تركيا له أضرار خطيرة، وهذا ما تم الإعلان عنه مؤخرا تنويها وتحذيرا للأشخاص الذين سيقبلون على عملية كهذه في تركيا.

أشار ليونارد سبانيول المنسق الخاص بقسم الشعر والأظافر داخل الجمعية البرازيلية لأمراض الجلديه، إلى أن عملية زرع الشعر التي جذبت الكثير ممن يريدون القيام بها داخل دولة تركيا، تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة كالإيدز، والتهاب الكبد الوبائي، وهذا ما جاء في التقارير الطبية التي اتطلع عليها.

 كما أنه وفقا لما جاء في الحديث الصحفي للطبيب ديريا أوزجيليك التركي، فإن هناك أماكن تستخدم المعدات الطبية لأكثر من خمس مرضى دون أن يتم تعقيمها، وأشار ليونارد أيضا إلى أن هناك بعضا من غير الأطباء أو حتى من غير المتخصصين يجرون مثل هذه العمليات الخاصة بزراعة الشعر في تركيا.

 وهذا ما يؤدي إلى حدوث مشكلات صحية خطيرة للأشخاص، وأمراض قد تؤدي بهم في النهاية إلى الوفاة، وهذا ما لا يحمد عقباه.

 

اضف تعليق: